أبو عمرو الداني

479

جامع البيان في القراءات السبع

الجزء الثاني [ تتمة باب ذكر مذاهبهم لزيادة التمكين لحروف المد والتنوين إذا التقين الهمزات في المتصل والمنفصل ] فصل ( في تقديم الهمزة على حروف المد واللين ) 1286 - وإذا تقدمت الهمزات حروف المدّ واللين الثلاثة ، نحو قوله : ءامنوا [ البقرة : 9 ] وو ءاتوا [ البقرة : 43 ] وآدم [ البقرة : 31 ] وءازر [ الأنعام : 74 ] وءاخر [ التوبة : 102 ] وأن تبوّءا [ المائدة : 29 ] وجآءنا [ الحجر : 61 ] « 1 » ، وإيمنكم [ البقرة : 225 ] ولإيلف قريش * إلفهم [ قريش : 1 ، 2 ] ومّتّكئين [ الكهف : 31 ] وخطئين [ يوسف : 97 ] ومستهزءون [ البقرة : 14 ] ومتّكئون [ يس : 56 ] وو أوذوا [ آل عمران : 195 ] وفادرءوا [ آل عمران : 168 ] ، رؤوف [ البقرة : 207 ] « 2 » ، ويؤسا [ الإسراء : 83 ] ولا يئوده [ البقرة : 255 ] وما أشبهه ، فلا خلاف في تمكينهن على مقدار ما فيهن من المدّ الذي هو صيغتهن ، ومقداره مقدار حرف واحد « 3 » . ألف [ أ ] « 4 » وياء [ أ ] « 5 » وواو ، من غير زيادة ، إلا ما اختلف فيه عن ورش . 1287 - فروى أصحاب أبي يعقوب الأزرق عنه أداء تمكينهن تمكينا وسطا ، بزيادة يسيرة ، وهي كالزيادة التي تزيدها من هذا الطريق في تمطيطهنّ ، مع تأخّر الهمزة في المتصل والمنفصل ، مطابقة لمذهبه في التحقيق ، وتحكمها المشافهة ، وسواء كانت الهمزة قبلهن محقّقة ، أو التي حركتها على ساكن قبلها ، أو أبدلت حرفا خالصا ؛ لأنها في حال الإلقاء والبدل في نيّة التحقيق ، فجرت لذلك مجرى المحققة ، وذلك نحو قوله : من ءامن [ البقرة : 62 ] وبالأخرة [ البقرة : 4 ] وقل إي وربّى [ يونس : 53 ] وللإيمن [ الأعراف : 167 ] ومن الأولى [ الضحى : 4 ] ومن أوتى [ الحاقة :

--> ( 1 ) في ت ، م : ( جاءانا ) ، وهو خطأ لعدم وجوده في التنزيل . ( 2 ) وفي ت ، م : ( رؤوفا ) . وهو خطأ لعدم وجوده في التنزيل . ( 3 ) أي حركتين ، وهو قدر المد الطبيعي . ( 4 ) و ( 5 ) زيادة لتصحيح السياق .